ابن أبي شيبة الكوفي
262
المصنف
( 82 ) حدثنا ابن إدريس عن حسن بن فرات عن أبيه عن عمير بن سعد قال : لما رجع على من الجمل ، وتهيأ إلى صفين اجتمعت النخع حتى دخلوا على الأشتر ، فقال : هل في البيت إلا نخعي ، قالوا : لا ، قال : إن هذه الأمة عمدت إلى خيرها فقتلته ، وسرنا إلى أهل البصرة قوم لنا عليهم بيعة فنصرنا عليهم بنكسهم ، وإنكم ستسيرون إن أهل الشام قوم ليس لكم عليهم بيعة ، فلينظر أمرؤ أين يضع سيفه . ( 83 ) حدثنا ابن إدريس عن ابن عون عن ابن سيرين قال قيل لعمر : اكتب إلى جوانان ، قال : وما جوانان ؟ قالوا : خير الفتيان ، قال : اكتب إلى شر الفتيان . ( 84 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى ضربه الحجاج وأوقفه على باب المسجد ، قال : فجعلوا يقولون : العن الكذابين ، فجعل عبد الرحمن يقول : لعن الله الكذابين ثم يسكت ثم يقول : علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد ، فعرفت حين سكت ثم ابتدأهم فرفعهم أنه ليس يريدهم . ( 85 ) حدثنا مالك بن إسماعيل قال أخبرنا جعفر بن زياد عن عطاء بن السائب قال : كنت جالسا مع أبي البحتري الطائي والحجاج يخطب ، فقال : مثل عثمان عند الله كمثل عيسى بن مريم ، قال : فرفع رأسه ثم تأوه ، ثم قال : { إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة } قال : فقال أبو البحتري : كفر ورب الكعبة . ( 86 ) حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا كنانة قال : كنت أقول لصفية لتردن عن عثمان ، قال : فلقيها الأشتر فضرب وجه نعلها حتى مالت وحتى قالت : ردوني ، لا يفضحني هذا .
--> ( 1 / 82 ) النخع : قبيلة من العرب وهم قوم الأشتر . ( 1 / 84 ) رفعهم : لفظ أسماءهم بالرفع ولو أرادهم لقالها بالنصب بالفتحة ، إذ أن البدل منصوب فرفعه للأسماء قطع ما بين العبارتين من صلة معنوية وهو بذلك يرد لعنته للكذابين على الحجاج . ( 1 / 85 ) سورة آل عمران من الآية ( 55 )